قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
تاريخ العلوم
١٥٠٠ - يستكشف الملاح البرتغالي "بيدرو كابرال" الساحل البرازيلي ويدعي ملكيتها للبرتغال. وخلال السنة نفسها يستكشف الملاح الإسباني "فنسنت بنزون" مصب نهر الأمازون، وكان بنزون ضمن طاقم ملاحي "كريستوفر كولومبوس".
التكنولوجيا
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بيدرو ألفاريز كابرال رحالة برتغالي أعلن البرازيل ملكاً للبرتغال وأسهمت رحلته في توسيع الإمبراطورية البرتغالية خارج أوروبا. عينه الملك مانويل قائداً لأسطول متجه إلى الهند لمتابعة الطريق البحري الذي فتحه فاسكو دا غاما، فأبحر من قرب لشبونة بأسطول كبير قاصداً الالتفاف حول إفريقيا. انحرف الأسطول غرباً فرأى بحارته الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية، فنزل كابرال في البرازيل وأعلنها أرضاً برتغالية ضمن الحدود التي رسمتها معاهدة تورديسيلاس. بقي هناك مدة قصيرة ثم واصل طريقه إلى الهند، غير أن العواصف فرقت أسطوله وأغرقت عدداً من سفنه. وصل إلى كلكتا حيث واجه صداماً مع تجار محليين، ثم حمل سفنه بالبهارات من موانئ هندية وعاد إلى البرتغال، قبل أن يعتزل الخدمة الملكية لاحقاً.
أميلكار كابرال مهندس زراعي ومفكر وثوري أفريقي، كان من أبرز قادة التحرر الوطني في غينيا بيساو والرأس الأخضر، ومن أهم منظري النضال ضد الاستعمار البرتغالي في أفريقيا. درس الزراعة في لشبونة، وأسهم هناك في بناء وعي سياسي مناهض للاستعمار بين طلاب المستعمرات البرتغالية، ثم عاد إلى أفريقيا ليؤسس الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا والرأس الأخضر ويساهم في حركات تحرر أخرى. جمع كابرال بين التنظيم السياسي والتحليل الاجتماعي والثقافي، فحاول توحيد سكان الجزر والبر الرئيسي وتجاوز الانقسامات العرقية والطبقية داخل مشروع وطني واحد. قاد حرب استقلال فعالة، واهتم بتعليم المقاتلين والسكان وتحسين الإنتاج الزراعي والرعاية الطبية والتنظيم الاقتصادي في المناطق المحررة. اغتيل قبل اكتمال الاستقلال، لكن نضاله استمر بعده حتى تحررت غينيا بيساو والرأس الأخضر من الحكم البرتغالي.
بدرو ألفاريز كابرال ملاح وقائد برتغالي ارتبط اسمه برحلات التوسع البحري البرتغالي وبالوصول إلى البرازيل في طريقه إلى الهند. عينه الملك مانويل الأول قائداً لأسطول متجه نحو الهند عبر الأطلسي، فمر بجزر الأطلسي ثم وصل إلى ساحل البرازيل وأعلن تبعيته للبرتغال، قبل أن يتابع رحلته نحو المحيط الهندي. تعرض أسطوله لعواصف فرقت بعض سفنه، ثم وصل إلى كلكتا وخاض توترات مع التجار هناك، قبل أن يعود محملاً بالبهارات إلى البرتغال. انتهت حياته بعيداً عن الأضواء، لكن اسمه بقي حاضراً في التاريخ البرتغالي والبرازيلي بوصفه أحد رموز عصر الكشوف البحرية.
إعلان بلوغ بيدرو الثاني وثيقة سياسية برازيلية أعلنت أن الإمبراطور بيدرو الثاني بلغ سن تولي السلطة الكاملة قبل السن المعتادة، وذلك في سياق اضطراب سياسي واجتماعي واسع. جاء الإعلان لإنهاء فترة الوصاية التي حكمت البلاد باسمه بعد تنازل والده بيدرو الأول، إذ رأت القوى السياسية أن تسلم الإمبراطور الشاب سلطاته قد يساعد على تهدئة الأزمات والتمردات الداخلية. أعقب الإعلان تشكيل وزارة مرتبطة بمرحلة البلوغ السياسي، ومهد لبداية العهد الثاني من حكم بيدرو الثاني في البرازيل.
الفن البرازيلي فن نشأ من تفاعل الإرث البرتغالي مع البيئة المحلية والتعبيرات الشعبية والثقافات الأفريقية والأصلية. ظهرت خصوصيته في العمارة الدينية والاستعمارية، ثم في النحت والتصوير والفن الحديث، ولا سيما مع انفتاح البرازيل على الطليعة الفنية في القرن العشرين. وتكمن أهميته في أنه جمع بين التأثر الأوروبي والهوية المحلية، فكان مرآة لتنوع المجتمع البرازيلي وتحولاته من الاستعمار إلى الحداثة.