تقع نحو نصف مساحة هولندا تحت مستوى سطح البحر، ويتركز ذلك في منطقة يقطنها نحو ٢١% من إجمالي السكان، بينما يقع النصف الآخر من أراضيها على ارتفاع يقل عن متر واحد فوق مستوى سطح البحر. وتُبرز هذه الحقيقة مدى ارتباط البلاد بإدارة المياه والاعتماد على السدود والقنوات وأعمال التجفيف لحماية الأراضي المنخفضة وتنظيمها، وهو ما شكّل جزءاً أساسياً من جغرافيتها واستيطانها عبر الزمن.
