القشرة العريقة أو القشرة المتغايرة نوع من القشرة المخية يختلف عن القشرة الحديثة بوجود ٣ أو ٤ طبقات قشرية مقابل ٦ طبقات، وتشكل نحو ١٠% من سطح القشرة بينما تغطي الحديثة ٩٠%. تشمل ثلاثة أشكال فرعية وتوجد في مناطق مثل الجهاز الشمي والحصين.
تنقسم القشرة الأرضية إلى نوعين رئيسيين هما القشرة المحيطية والقشرة القارية، ويختلف كل منهما في السمك والعمر والتركيب الصخري، وهو ما يفسر اختلاف طبيعة المحيطات والقارات.
القشرة المتوسطة هي مناطق انتقالية في القشرة المخية تقع بين القشرة الجديدة والقشرة العتيقة، وتضم أجزاء تشبه القشرة المخية الحقيقية من حيث العمارة الخلوية ('الخلايا المخية الأولية') وأجزاء أقرب إلى القشرة العتيقة تُسمى القشرة المحيطة، وتتركز أساسًا في المنطقة شبه الحائرية.
الزلزال هو اهتزاز مفاجئ يصيب القشرة الأرضية نتيجة تحرر طاقة مختزنة في الصخور. وقد يكون الزلزال ضعيفاً إلى درجة لا يشعر به معظم الناس، أو بالغ القوة بحيث يؤدي إلى انهيار المباني وتصدع الأرض وحدوث خسائر واسعة، وتختلف شدته تبعاً لكمية الطاقة المنطلقة وعمق مصدره وطبيعة الصخور التي تنتقل خلالها الموجات الزلزالية.
الهبوط التكتوني، أي انخساف القشرة الأرضية، يمكن أن ينشأ نتيجة ثلاثة عوامل رئيسية هي التمدد، أو التبريد، أو التحميل. فعندما تتمدد القشرة تضعف بنيتها وتفقد جزءاً من ارتفاعها، كما أن برودتها تدريجياً يؤدي إلى انكماشها وهبوطها، بينما يسبب التحميل، مثل تراكم الكتل الصخرية أو الرسوبيات فوقها، زيادة الضغط عليها فتغور إلى أسفل. وتُعد هذه العمليات من العوامل المهمة في تفسير تغيّر مستوى سطح الأرض عبر الزمن في بعض الأقاليم الجيولوجية.