في ١٣ يناير ١٩٦٦ أجرت الولايات المتحدة تجربة نووية في موقع اختبار بصحراء نيفادا. تجربة ١٣ يناير ١٩٦٦ تندرج ضمن سلسلة التجارب النووية الأمريكية التي جرت في موقع نيفادا للاختبارات، وهو موقع حكومي تُجرى فيه تفجيرات نووية تحت الأرض أو فوقها لأغراض علمية وعسكرية تتعلق بتطوير الأسلحة وفهم تأثيراتها. يؤدي إجراء تجربة في موقع اختبار نيفادا إلى نشاط علمي وتقني خاص بمراقبة الانفجار وقياس الأشعة والضغط والاهتزازات ودراسة آثارها على البنية الجيولوجية والتجهيزات، كما تخضع هذه التجارب لإجراءات تخطيط ومراقبة للحد من المخاطر البيئية والسكانية المحيطة بالموقع.
