قد تفقد بعض الأشجار المدارية الدائمة الخضرة أوراقها في المناطق التي تتميز بموسم جفاف واضح، مما يدل على أن تساقط الأوراق قد يكون استجابة لنقص المياه وليس لانخفاض درجات الحرارة فقط.
احتلت بعض الأشجار الدائمة الخضرة مكانة مقدسة في حضارات قديمة، ومن أشهرها شجرة الغار التي ارتبطت بالإله أبولو في الأساطير اليونانية، ثم استخدمها الرومان رمزاً للنصر والتفوق والتكريم.
تُعرف الأشجار الدائمة الخضرة بأنها النباتات التي تحتفظ بأوراقها طوال فصل الشتاء، فلا تفقدها دفعة واحدة كما تفعل الأشجار المتساقطة الأوراق، بل تستبدلها تدريجياً على مدار السنوات.
الطقسوس من الأشجار المعمّرة ذات الأوراق الكثيفة الدائمة الخضرة، وغالبًا ما توجد في ساحات الكنائس في أوروبا، كما تُستخدم عادة في الأسوار النباتية والتشكيل النباتي. وقد استُخدم خشبها تقليديًا في صنع الأقواس الإنجليزية الطويلة الشهيرة، ثم تبيّن لاحقًا أنها تحتوي على قلويات استُخدمت في أدوية العلاج الكيميائي المضاد للسرطان.
قد تتعرض الأشجار الدائمة الخضرة لما يُعرف بحروق الشمس الشتوية أو الربيعية، حيث يؤدي التعرض القوي لأشعة الشمس مع جفاف التربة إلى تلف الأوراق، ولا سيما في أوائل فصل الربيع.