تذكر بعض الروايات أن المغول قتلوا آخر الخلفاء العباسيين، المستعصم بالله، ركلًا بالأرجل بعد أن لفّوه بالسجاد، حرصًا على ألا تُسفك دمه على الأرض فتترتب عليه في المعتقدات السائدة آنذاك دلالة الثأر أو المطالبة بالقصاص بين المسلمين. وتُقدَّم هذه الحادثة عادةً بوصفها مثالًا على الطريقة التي رافقت بها الرمزية الدينية والسياسية بعض وقائع سقوط بغداد، مع اختلافٍ في تفاصيلها بين المصادر.
