تتميّز الكاميرات الشاملة الرؤية بقدرتها على التقاط مجال رؤية يصل إلى ٣٦٠ درجة، ما يجعلها أداة مناسبة في تطبيقات الروبوتات التي تتطلب إدراكاً بصرياً واسعاً للبيئة المحيطة. وقد استُخدمت هذه الكاميرات في معالجة مشكلة التوطين ورسم الخرائط المتزامنين، المعروفة اختصاراً بـ"سْلام" (التوطين ورسم الخرائط المتزامنين)، إذ تساعد الروبوت على تحديد موقعه داخل المكان وبناء خريطة له في الوقت نفسه اعتماداً على الرؤية البصرية.
