تُعد «البقعة الحمراء العظيمة» على كوكب المشتري عاصفة عملاقة مستمرة منذ قرون، ويزيد قطرها على قطر كوكب الأرض، وقد رصدها الفلكيون منذ القرن السابع عشر وما تزال قائمة حتى اليوم، مع ملاحظة أن حجمها يتناقص تدريجيًا.
كتلة المشتري وحدة قياس فلكي تساوي كتلة كوكب المشتري وتُستخدم لقياس كتلة الكواكب الغازية والأقزام البنية والكواكب الخارجية. قيمتها M_J = (١.٨٩٨١٣ ± ٠.٠٠٠١٩)×١٠^٢٧ kg وتساوي نحو ١/١٠٤٧.٣٤٨٦٤٤ من كتلة الشمس ≈ ٩.٥٤٧٩١٩×١٠^-٤ M⊙، وتستخدم للمقارنات بين كتل الكواكب.
البقعة الحمراء العظيمة على كوكب المشتري عاصفة مضادة للأعاصير استمرت مشاهدتها قرونًا، لكنها ليست إعصارًا مداريًّا أرضيًّا بالمعنى العلمي. يبلغ عرضها حاليًّا أكثر من عرض الأرض بقليل، بعدما كانت أكبر في القياسات القديمة، وتمتد مئات الكيلومترات إلى عمق الغلاف الجوي. تدور داخل جو من الهيدروجين والهيليوم ولا تعتمد على محيط دافئ أو تكاثف الماء مثل أعاصير الأرض.
تُعد "البقعة الحمراء العظيمة" أشهر معالم المشتري، وهي عاصفة إعصارية هائلة يزيد عرضها على قطر الأرض في بعض الفترات، وقد رُصدت منذ القرن السابع عشر وما تزال مستمرة حتى اليوم، رغم أنها تغيرت في الحجم واللون عبر الزمن. وتوفر دراسة هذه العاصفة معلومات مهمة عن ديناميكية الغلاف الجوي للكواكب الغازية.
المشتري البارد نوع من الكواكب الغازية الخارجية التي تملك كتلة قريبة أو تفوق كتلة كوكب المشتري وتدور حول نجومها على مسافات مماثلة لمسافة المشتري عن الشمس، فتكون درجاتها أقل من الكواكب الداخلية، والمثالان الرئيسيان في نظامنا الشمسي هما المشتري وزحل.