سعد بن معاذ صحابي أنصاري من سادة الأوس في المدينة، أسلم على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه، وكان لإسلامه أثر بالغ في دخول قومه الإسلام. آخى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن أبي وقاص بعد الهجرة، وحمل لواء الأنصار في بدر، ووقف موقفاً ثابتاً في تأييد الجهاد والدفاع عن النبي. شارك في أحد وثبت حين اضطرب الموقف، ثم كان من رجال الخندق وأصيب بسهم قطع منه عرقاً خطيراً. وبعد غدر بني قريظة قبلوا تحكيمه، فحكم فيهم بما رآه عدلاً بعد علمه بخيانتهم للمسلمين في لحظة حصار المدينة. ثم تفجر جرحه وتوفي، فبقي اسمه رمزاً للثبات والوفاء في السيرة النبوية.
سبحان الله