تضع أنثى عنكبوت الطوف بعد التزاوج عدداً كبيراً من البيوض داخل كيس حريري متماسك، وقد يتجاوز العدد ١,٠٠٠ بيضة في بعض الأنواع أو الظروف. ويتيح هذا العدد الكبير بقاء جزء من الصغار رغم ما تتعرض له البيوض والعناكب الحديثة الفقس من أخطار بيئية ومفترسات.
تضع أنثى الأرملة السوداء بيضها داخل أكياس حريرية واقية، وقد يحتوي الكيس الواحد على عشرات أو مئات البيوض بحسب النوع والظروف. وتبقى الأنثى قريبةً من الأكياس وتحرسها في كثير من الأحيان، وقد تصبح أكثر استعداداً للدفاع واللدغ إذا تعرضت الشبكة أو موضع البيض للاهتزاز والتهديد.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
يخضع استزراع الأخطبوط، ولا سيما الأخطبوط الشائع، لدراسات مكثفة بوصفه أحد البدائل المطروحة لمواجهة أثر الصيد الجائر الذي يضغط على مخزوناته الطبيعية. ومع ذلك، ما زالت تربية مراحله الأولى تمثل تحدياً كبيراً، إذ يصعب الحفاظ على بقاء اليرقات وصغار الأخطبوط وتنميتها في بيئات مائية خاضعة للسيطرة، ما يجعل الانتقال من البحث النظري إلى إنتاج مستقر على نطاق واسع أمراً معقداً حتى الآن.