إلغاء سياسة التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا في ٣٠ يونيو ١٩٩١ يمثل خطوة قانونية وسياسية مهمة نحو إنهاء نظام الفصل العنصري المعروف باسم «الأبارتايد» في ذلك البلد. قرار الإلغاء أشار إلى بداية عملية تفكيك الإطار القانوني الذي كان يفرّق بين المواطنين على أساس العرق ويقيد الحقوق السياسية والاجتماعية للاقتصادية لجموع كبيرة من السكان، مما مهّد الطريق لتفاوضات دستورية وإصلاحات تهدف إلى إقامة نظام سياسي أكثر شمولاً ومساهَمة في المصالح بين جميع السكان في جنوب إفريقيا.
