إبراهيم هنانو (١٨٦٩ - ١٩٣٥): مجاهد سوري من حلب، قاد حركة مقاومة ضد الفرنسيين وخاض معارك عديدة انتصر في بعضها، ثم انتقل بعد ذلك إلى ميدان العمل السياسي، فأصبح من أبرز زعماء الكتلة الوطنية في سورية، وأسهم في قيادة الحركة الوطنية ضد الانتداب الفرنسي.
في سنة ١٤٠٧ وقعت حادثة أسر الملك المتقاعد هُو قيلي والملك هُو هان ثانغ من أسرة هُو، عندما أسرهما جيش أسرة مينغ خلال أحداث حرب مينغ–هُو. يُذكر أن هُو قيلي كان الملك المتقاعد الذي سبق تولي هُو هان ثانغ العرش في سلالة هُو، وأن أسرهما من قبل قوات مينغ مثل لحظة حاسمة تؤدي إلى انهيار قدرة سلالة هُو على الصمود أمام التدخل العسكري الصيني، ما مكّن أسرة مينغ من إحكام السيطرة على المناطق التي كانت تحت حكم هُو وفرض إدارتها عليها.
بعد هزيمة سلالة "هُو" الفيتنامية في حرب "مينغ–هُو"، ضمّت إمبراطورية "مينغ" الصينية شمال فيتنام إلى أراضيها وجعلته مقاطعةً باسم "جياوزي". هذا التحول لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل أدى إلى إدماج الإقليم في الإدارة الصينية المباشرة، بما عكس سعي "مينغ" إلى بسط سلطتها على المنطقة وإخضاعها لنظامها الإقليمي.
تفسير مجاهد كتاب في تفسير القرآن أَلَّفه التابعي مجاهد بن جبر واعتمد فيه على روايات عبد الله بن عباس، ويُعد من أقرب التفاسير إلى لغة السلف. التنظيم موافق لترتيب السور والآيات في المصحف مع اختصار وشرح لغوي لبعض الآيات وإشارة إلى استنباطات فقهية ومباحث كلامية، وليس تفسيرًا موسعًا بل آراء اجتهادية انعكست على مذاهب الفقه لاحقًا.
إبراهيم هنانو (١٨٦٩ - ١٩٣٥): قائد وطني سوري قاد ثورة مسلحة ضد الانتداب الفرنسي في شمال سورية بين ١٩١٩ و١٩٢١، مستفيداً من التأييد الشعبي والصلات بالحركة الوطنية في الأناضول. اعتقلته السلطات الفرنسية وحاكمته، لكن المحكمة برأته من تهمة الخيانة، ثم أصبح من زعماء الكتلة الوطنية وشارك في النضال السياسي من أجل الاستقلال والدستور.