قد يكون الطعام المسلوق أسهل هضمًا من الطعام النيئ أو المقلي في بعض الحالات، لأن الحرارة تليّن الأنسجة النباتية وتفكك بعض البروتينات والنشويات، كما يقلل السلق الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من الدهون. ولهذا يدخل الطعام المسلوق في بعض الحميات المقدمة للمرضى، لكنه ليس الأنسب لجميع الحالات، إذ تحدد نوعية الغذاء وفق المرض وقدرة المريض على المضغ والهضم واحتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية.
