كان طائر الدودو يعيش في جزيرة موريشيوس ولم يكن قادرًا على الطيران، ثم انقرض خلال القرن ١٧ بعد وصول البشر وإدخال حيوانات غريبة وصيده وتدمير موطنه. وأصبح الدودو رمزًا للانقراض الذي تسببه الأنشطة البشرية، رغم أن تفاصيل سرعة اختفائه وأعداد أفراده الأخيرة ليست معروفة بدقة.
