يمكن أن تؤدي فرطُ نشاطِ الغدةِ الدرقية إلى نوباتٍ من الشلل، ولا سيما لدى الشبان من أصولٍ صينيةٍ أو يابانية، إذ ترتبط هذه الحالة باضطرابٍ في التوازن العضلي والعصبي قد يظهر على شكل ضعفٍ مفاجئ أو فقدانٍ مؤقتٍ للحركة. ويُعد هذا الارتباط أكثر شيوعاً في بعض الفئات السكانية، ما يجعل الانتباه إلى أعراض الغدة الدرقية مهماً عند ظهور نوبات شلل غير مفسرة.
