سقوط إمبراطورية طرابزون في ١٤٦١ يشير إلى استسلام إمبراطورية طرابزون لقوات السلطان محمد الثاني، ويُعزى إلى هذا الحدث عند بعض المؤرخين النهاية الفعلية للإمبراطورية البيزنطية، إذ كانت إمبراطورية طرابزون آخر بقايا الدولة البيزنطية المستقلة بعد سقوط القسطنطينية. الإمبراطور دافيد، حاكم طرابزون آنذاك، نُفي بعد الاستسلام ثم قُتل لاحقًا، ويُستخدم هذا التسلسل كمرجع تاريخي لنهاية الحكم البيزنطي المستمر في منطقتي البحر الأسود وآسيا الصغرى.