تشير إحصائية إلى أن ١٥% من مستخدمي هاتف آيفون يستخدمون جهازًا بشاشة مكسورة، ويعني ذلك أن نسبة لا يستهان بها من مالكي آيفون يستعملون هواتف بها تصدعات أو شروخ في شاشة العرض بدل استبدالها أو إصلاحها. تتعلق هذه الظاهرة بعوامل عدة من بينها تكلفة إصلاح الشاشة أو التأجيل لأسباب عملية أو الرغبة في الاستمرار باستخدام الهاتف رغم الضرر، وقد تؤثر شاشة مكسورة على جودة العرض واستجابة اللمس وقيمة الهاتف في سوق إعادة البيع، كما تزيد احتمالات تفاقم التلف إذا لم تُعالج.
