السلحفاة جلدية الظهر هي أكبر السلاحف وأكثرها ارتحالًا في العالم، وتستطيع الغوص إلى أعماق كبيرة لأنها، بخلاف معظم الزواحف الأخرى، تولّد حرارة جسمها وتحتفظ بها. وفي المحيط الهادئ سجّلت أنثى في عام ٢٠٠٨ رقمًا قياسيًا حين سبحت من إندونيسيا إلى أوريغون، مسافة ١٢,٧٧٤ ميلًا (٢٠,٥٥٨ كم)، وكانت في طريق العودة عندما تعطلت علامتها الفضائية. وفي المحيط الأطلسي تضع هذه السلاحف بيضها على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية، لكنها تُرى صيفًا قرب الجزر البريطانية حيث تتغذى على أسراب قناديل البحر، وتفاجئ الناس بظهورها المفاجئ كأنها أفاعٍ بحرية.