فرانسسكو جويا رسام إسباني يعد من رواد التصوير الحديث، وممهداً للرومانسية والتعبيرية والسريالية بفضل خياله القوي وجرأته في اللون والخط وتصويره لعواطف الإنسان ومخاوفه. بدأ رساماً لتصميمات الأقمشة الملكية في مدريد، وجمعت أعماله المبكرة بين زخرفة الروكوكو ومشاهد الحياة اليومية التي اقتربت من الواقعية. بعد مرضه وفقدانه السمع صار فنه أعمق وأكثر قتامة وخيالاً، فأنجز لوحات دينية وصوراً شخصية وسلسلة نزوات الساخرة. أوحت له حروب نابليون في إسبانيا بلوحات ومطبوعات قوية صورت فظائع الحرب، ثم اتجه في عزلته إلى مشاهد خيالية عنيفة تجمع الرعب بالدعابة السوداء والملاحظة الواقعية. ختم حياته في فرنسا هرباً من القمع السياسي، وترك إرثاً فنياً شديد التأثير.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة