فرانسيسكو جويا رسام ونقاش إسباني بارز، عكس فنه الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في عصره، ويعد من الشخصيات المؤثرة في تطور الفن الأوروبي الحديث. بدأ شهرته بأعمال زخرفية ورسوم لمصنع الأقمشة الملكي، ثم أصبح رساماً للبلاط الإسباني وصور النبلاء والملوك بواقعية كشفت المظهر والطباع معاً. بعد إصابته بالصمم أخذ فنه منحى أكثر قتامة وجرأة، فظهرت في أعماله نزعة نقدية ساخرة تجاه العنف والخرافة والفساد، ولا سيما في سلسلة النزوات وكوارث الحرب. جمع بين تصوير الحياة اليومية والبلاط والمآسي التاريخية والرؤى الكابوسية، وبقيت لوحته عن الثالث من مايو من أبرز الشهادات الفنية على رعب الحرب وقسوة السلطة.