غبار المنازل يتكوّن في الغالب من خلايا الجلد الميتة. تُعد خلايا الجلد التي تتساقط باستمرار من جسم الإنسان أحد المكوّنات الرئيسية لغبار البيوت، ويشمل ذلك قشور الجلد الصغيرة التي تنفصل عن الطبقة الخارجية للبشرة نتيجة التجدد الطبيعي والاحتكاك والملابس والنوم. يتراكم هذا الغبار في السجاد والأثاث والفرش والمخادع ويشارك مع مكونات أخرى مثل الألياف وشظايا الأنسجة ووُقَع الغبار في تكوين بيئة داخلية قد تؤثر على الأشخاص المصابين بحساسية الغبار أو الربو، لذلك يُنصح بالمحافظة على النظافة المنزلية والتهوية الجيدة وتنظيف أماكن تراكم الغبار بانتظام للحد من تراكم خلايا الجلد الميتة.
