معركة يافا (١١٩٢) وقعت أثناء الحملة الصليبية الثالثة بين جيش السلطان صلاح الدين الأيوبي والقوات الصليبية بقيادة الملك ريتشارد الأول، وكانت آخر معارك الحملة قبل دخول الطرفين في مفاوضات هدنة أسفرت عن إبقاء بيت المقدس تحت الحكم الإسلامي مع فتحها لحجاج مسيحيين وإعادة الصليبيين السيطرة على جزء من الساحل من بيروت إلى يافا.
