يُعدّ تسوتومو ياماغوتشي الرجل الوحيد المعروف الذي نجا من ضربتي القنابل النووية اللتين أُلقيتا على اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية؛ فقد كان في هيروشيما عند القصف الأول، ثم عاد إلى ناغازاكي، فتعرض هناك للقصف الثاني بعد ثلاثة أيام. وقد أصبحت قصته مثالاً نادراً على النجاة من كارثتين نوويتين متتاليتين، وظل اسمه مرتبطاً بهذه الحادثة الاستثنائية في التاريخ الحديث.
