اليورانيوم ٢٣٥ نظير مشع لليورانيوم يستخدم وقوداً في المفاعلات النووية وفي بعض الأسلحة النووية، ويتميز بقابليته للانشطار عند اصطدامه بنيوترون. يوجد في الطبيعة مختلطاً بنظائر أخرى، ولا سيما اليورانيوم ٢٣٨ الأكثر وفرة، لذلك يحتاج إلى فصل وتخصيب قبل استخدامه في كثير من التطبيقات. عند انشطار نواته تنقسم إلى نواتين أصغر وتطلق طاقة كبيرة ونيوترونات قادرة على إدامة تفاعل متسلسل. ينتج الانشطار أيضاً نظائر مشعة عديدة، بعضها شديد الخطورة مثل السيزيوم والسترونتيوم، مما يجعل التخلص الآمن من النفايات النووية تحدياً كبيراً. اكتشف هذا النظير في القرن العشرين، واستعمل في أول تفاعل نووي متسلسل ذاتي الدعم، كما دخل في صناعة أول قنبلة ذرية استخدمت في الحرب.
سبحان الله