الفيل الإفريقي تطور لدى بعض أفرادها غياب الأنياب كآلية للتهرب من الصيادين الجائرين، ويشير ذلك إلى تغيرات في التركيب الجيني والسلوكيات الوراثية لدى هذه الفصائل. غياب الأنياب لدى الفيل الإفريقي يقلل تعرض الأفراد للقتل من أجل الأنياب، لكنه يؤثر سلبًا على قدرة هذه الحيوانات على أداء وظائف أساسية مثل حفر التربة للحصول على الماء والأملاح، وتقشير جذوع الأشجار للحصول على الطعام، وحفر الملاجئ، كما يغير ديناميات التنافس الاجتماعي والتكاثر داخل الجماعات. هذه الظاهرة تمثل استجابة تطورية بشرية الضغط، وتثير قلقًا حول المدى الطويل لصحة تجمعات الفيل الإفريقي وقدرتها على التأقلم مع التغيرات البيئية والتهديدات البشرية.}.
