بحسب تقرير ألاسكي، كانت إحدى قبائل الإسكيمو تطهو ثمار التوت المستنقعي مع بيض السمك وطبقة الشحم الحيواني، في وجبة تجمع بين مكونات محلية متوافرة في البيئة القطبية. ويعكس هذا الأسلوب الغذائي اعتماد تلك الجماعات على ما توفره الطبيعة من أغذية موسمية، وحرصها على مزج عناصر نباتية وحيوانية في إعداد الطعام بما يناسب ظروف العيش القاسية في الشمال.
