قورنت محاولة الفيكونت ڤين، حين أعلن في الصحف مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن زوجته الهاربة، بحملة بحث عن «كلبة سبانييل» مفضلة، في إشارة ساخرة إلى الطريقة التي صيغ بها الإعلان وإلى النظرة الدونية التي حملها تجاهها. وقد عكست هذه المقارنة طابعاً مهيناً في تناول القضية، إذ جرى تصوير الزوجة وكأنها غرض مفقود أو حيوان أليف شارد، لا شخصاً له مكانة وحقوق.
