في ١٦ نوفمبر ١٦٢٦، باع الهنود الحمر جزيرة مانهاتن مقابل قماش تُقدَّر قيمته بحوالي ٢٤ دولارًا؛ تشير هذه الحادثة إلى معاملة تجارية بين مجموعات السكان الأصليين والمستعمرين الأوروبيين حول ملكية الأرض في منطقة مانهاتن. يذكر أن إجراء مثل البيع باسمه يشير إلى مفاهيم متباينة للملكية بين الطرفين، إذ كان الهنود الحمر يعاملون الأرض كمورد مشترك يُستخدم وفقًا للعادات القبلية، بينما نظر المستعمرون الأوروبيون إلى الأرض كملكية قابلة للتحويل بالمعاملات الرسمية. تصبح هذه الصفقة رمزًا تاريخيًا يوضح الفروق الثقافية والقانونية في تعاملات الاستعمار المبكر وتأثيرها على تطور سيادة الأرض في مدينة مانهاتن لاحقًا.
