رأس الرجاء الصالح (فاسكو دي جاما): في عام ١٤٩٧ أمر ملك البرتغال مانويل الأول الملاح البرتغالي فاسكو دي جاما أن يستأنف الإبحار وأن يشق طريقه كله نحو آسيا. بدأ دي جاما رحلته من لشبونة في البرتغال بصحبة أربع سفن، ولكن سرعان ما واجهت الرحلة متاعب، كان من أهمها العواصف الجوية وشح الأطعمة. وبعد مرور ثلاثة أشهر لم يكن رأس الرجاء الصالح يبدو على الإطلاق، مما أدى إلى طلب طاقم السفينة التخلي عن الرحلة، لكن دي جاما طمأنهم وأقنعهم أن رأس الرجاء الصالح أمامهم، وبالفعل وصلت البعثة إليه، ثم شق دي جاما طريقه حول قارة أفريقيا، وتوقف عدة مرات على الساحل الشرقي للقارة وفي منطقة تدعى ماليندي أو كينيا.
