الجراحة (أبو القاسم الزهراوي): ظلت الجراحة زمناً طويلاً تمارس بوصفها حرفة غير منظمة، وكان كثير من الحلاقين والحجامين يمارسونها، مما أدى إلى وقوع أضرار كثيرة. ويعود الفضل إلى الطبيب أبي القاسم الزهراوي في وضع أسس علم الجراحة وربطه بعلم الطب والتشريح، كما ابتكر أدوات جراحية عديدة مثل المشارط، وطور وسائل جديدة لخياطة الجروح باستخدام خيوط مصنوعة من أمعاء الحيوانات، وكان رائداً في جراحات المسالك البولية، وتفتيت حصوات المثانة، وجراحة الجهاز التنفسي، وعلاج أمراض الكبد بالكي، إضافة إلى جراحة النساء والتوليد والعظام وغيرها.
