قُطِع عددٌ كبير من أشجار الصفصاف المتبقية في «سور الصفصاف» على يد القوات الروسية واليابانية خلال الحرب الروسية اليابانية، وهو ما أسهم في تراجع ما بقي من هذا الحاجز الشجري الذي كان قد أُقيم تاريخياً لتحديد حدود وحماية مناطق معينة. وتُظهر هذه الحادثة كيف يمكن أن تتعرض المنشآت الطبيعية المرتبطة بالحدود والتحصينات إلى التلف أو الزوال بفعل العمليات العسكرية، لا سيما عندما تتحول إلى ساحة مواجهة مباشرة بين الجيوش المتحاربة.
