ألفونس لافيران (١٨٤٥–١٩٢٢): طبيب فرنسي وطبيب أمراض طفيلية اكتشف أن البروتوزواس تسبب أمراضًا معدية مثل الملاريا والتريبانوسوما، ونال جائزة نوبل للطب عام ١٩٠٧ وعمل بمعاهد عسكرية وبيولوجية وأسس مختبر طب مداري.

ألفونس لافيران (١٨٤٥–١٩٢٢): طبيب فرنسي وطبيب أمراض طفيلية اكتشف أن البروتوزواس تسبب أمراضًا معدية مثل الملاريا والتريبانوسوما، ونال جائزة نوبل للطب عام ١٩٠٧ وعمل بمعاهد عسكرية وبيولوجية وأسس مختبر طب مداري.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
أنشودة المجيء «فِي سُولْ إِيش دِيش إِمپْفَنْغِن» التي كتب كلماتها بول غيرهارت، نُشرت عام ١٦٥٣ بلحن وضعه يوهان كروغر، غير أن يوهان سيباستيان باخ استخدم لها لحناً مختلفاً في «أوراتوريو الميلاد» الخاص به. ويعكس هذا التباين انتقال العمل بين أكثر من صياغة موسيقية مع احتفاظه بنصه الأصلي، إذ لم يكن اللحن واحداً في جميع استخداماته اللاحقة.
يضمّ نصب «أوكتافيوس فِي. كاتو» التذكاري، الذي أُزيح عنه الستار عام ٢٠١٧، أول تمثال على ملكية عامة في فيلادلفيا يخلّد شخصية أميركية أفريقية بعينها، وهو ما يمنح هذا العمل قيمة رمزية وتاريخية داخل الفضاء العام للمدينة. ويأتي النصب بوصفه اعترافاً متأخراً بمكانة كاتو ودوره في الذاكرة المحلية، إذ يجمع بين التكريم الفني والدلالة المدنية المرتبطة بإبراز حضور الشخصيات الأفريقية الأميركية في المواقع العامة.
أغنية "فِي.إي.إيه.آر." المنفردة تستند في بنيتها إلى أغنية "غانغستا بارادايس" لـ"كوليو"، التي كانت بدورها معالجةً مستندة إلى "باستايم بارادايس" لـ"ستيفي ووندر". ويعكس هذا التسلسل انتقال اللحن أو الفكرة الموسيقية عبر أكثر من عمل، مع الاحتفاظ بجذرٍ لحنـي واضح يربط بين الأغاني الثلاث، وإن اختلفت الصياغة النهائية لكل واحدة منها.