روبرت بويل (١٦٢٧ - ١٦٩١): كيميائي وفيزيائي إنجليزي اشتهر بتجاربه الرائدة في دراسة خصائص الغازات. وضع عام ١٦٦٢ قانونًا ينص على أن ضغط الغاز يتناسب تناسبًا عكسيًا مع حجمه عند ثبات درجة الحرارة، وعُرف هذا المبدأ العلمي باسم «قانون بويل».

روبرت بويل (١٦٢٧ - ١٦٩١): كيميائي وفيزيائي إنجليزي اشتهر بتجاربه الرائدة في دراسة خصائص الغازات. وضع عام ١٦٦٢ قانونًا ينص على أن ضغط الغاز يتناسب تناسبًا عكسيًا مع حجمه عند ثبات درجة الحرارة، وعُرف هذا المبدأ العلمي باسم «قانون بويل».
ألكسندر كامبل (١٧٨٨ - ١٨٦٦): قس أمريكي إيرلندي المولد، أسس هو وأبوه توماس، الذي عاش بين عامي ١٧٦٣ و١٨٥٤، فرقة نصرانية عُرفت باسم «حواريي المسيح». قالت هذه الفرقة إن الكتاب المقدس وحده هو الأساس الذي ينبغي أن يقوم عليه الإيمان المسيحي والممارسة المسيحية.
سليمان الثاني (١٦٤٢ - ١٦٩١): سلطان عثماني حكم من ١٦٨٧ إلى ١٦٩١ بعد خلع أخيه محمد الرابع، وكان قد أمضى معظم حياته قبل السلطنة في جناح العزلة بالقصر. شهد عهده استمرار الحرب مع التحالف الأوروبي، وعهد بإدارة الدولة إلى أسرة كوبريللي، فاستعاد العثمانيون بعض المواقع ونفذوا إصلاحات عسكرية ومالية.
ألكسندر دوق شليسفيغ-هولشتاين-سوندربورغ (١٥٧٣–١٦٢٧): نَبِيل دنماركي وُلد في سوندربورغ بدوقية شليسفيغ وابن هانس الأصغر دوق شليسفيغ-هولشتاين-سوندربورغ وإليزابيث من براونشفايغ-جروبنهاغن، وحفيد كريستيان الثالث ملك الدنمارك والنرويج. بعد وفاة والده استلم مقر الدوقية في سوندربورغ وأصبح الدوق الثاني. تزوج في ٢٦ نوفمبر ١٦٠٤ دوروثيا من شفارتسبورغ-سوندرسهاوزن وكان لهما أحد عشر ولداً بينهم هانس كريستيان الذي ورث الإقطاعية، وألكسندر هنريك الذي أسس الفرع السيليزي، وإرنست جونثر مؤسس فرع آوغوستنبورغ وغيرهم من أبناء أنشأوا فروعاً عائلية متعددة. توفي في ١٣ مايو ١٦٢٧ في سوندربورغ ودفن في قلعتها، وترك تركة مثقلة بالديون أدت إلى إدارة أرملته للدوقية ثم اتفاقية ميراث في ١٦٣٣ انتقلت بموجبها السلطة إلى هانس كريستيان مقابل تعويض لأمّه وإخوته، واستمرت الدوقية حتى إفلاسها وعودتها لتاج الدنمارك عام ١٦٦٧.
أولافور إيجلسون قسيس آيسلندي (١٥٦٤-١٦٣٩) تعرض في ١٦٢٧ للاختطاف مع زوجته وأولاده على يد قراصنة بربر خلال غارة على يستمان عُرِفت في التاريخ الآيسلندي بعمليات الاختطاف التركية، وعاد أولافور إلى يستمان في ١٦٢٧ بينما عادت زوجته عام ١٦٣٧ وأبناءه لم يعودوا أبدًا، ودوّن مذكرات عن اختطافه وعودته ونُشرت في أيسلندا والدنمارك.