بعد انهيار فقاعة شركات الإنترنت في مطلع الألفية، أقدمت ويندي تان وايت، الرئيسة التنفيذية لشركة «مون فروت»، على تسريح شريكها المؤسس الذي أصبح لاحقاً زوجها، في خطوة هدفت إلى خفض التكاليف والحفاظ على بقاء الشركة. ويعكس هذا القرار حجم الضغوط التي واجهتها الشركات التقنية الصغيرة آنذاك، حين اضطرت إلى اتخاذ إجراءات صارمة لتجاوز الأزمة والاستمرار في السوق.
