لم تدرك مونيك كورزيليوس أنها كانت الطفلة الظاهرة في إعلان «ديزي» الشهير إلا في عقد ٢٠٠٠، حين بدأت تبحث عن الإعلان عبر الإنترنت وتوصلت إلى هويتها فيه. وقد ظل هذا الأمر غير معروف لديها لسنوات طويلة، رغم أن الإعلان نفسه أصبح من أشهر المواد الدعائية المرتبطة بذلك الاسم، قبل أن تكشف لها عملية البحث الرقمية أنها كانت المقصودة في الإعلان الإعلاني.
