محطة سيارات الأجرة منطقة مخصصة لانتظار سيارات الأجرة في شارع أو على ملكية خاصة حيث تصطف المركبات لالتقاط الركاب وتنظيم دوران الرحلات، وتختلف أحجامها وتنظيمها بحسب الموقع الحضري والمطارات والمحطات ونقاط النقل الجماعي لتسهيل الوصول وتقليل الازدحام.
قُتل سائق سيارة الأجرة خوان فوكاينغ في بانكوك عام ٢٠٠٨ على يد الطالب بولوات تشينو، الذي حاول سرقة السيارة وطعن السائق عندما قاومه. وذكر الشاب خلال التحقيق أنه أراد اختبار ما إذا كانت سرقة سيارة في الواقع سهلة كما تبدو في لعبة «غراند ثفت أوتو ٤»، فأوقف الموزع المحلي بيع اللعبة وسحبها من المتاجر، ثم اتخذت السلطات التايلاندية إجراءات أدت إلى حظر بيع ألعاب السلسلة في البلاد.
لندن أصبحت أول مدينة في العالم تمنح تراخيص لسيارات الأجرة، وقد بدأ هذا النظام في ١٨٩٧، عندما أُنشئ إطار قانوني وتنظيمي يسمح بتشغيل سيارات أجرة مرخّصة تعمل ضمن ضوابط للسلامة والمعدلات والاعتراف الرسمي. ترخيص سيارات الأجرة في لندن في عام ١٨٩٧ مثّل تحولاً مهماً في تنظيم النقل الحضري، إذ وفر آلية لتمييز المركبات المرخّصة عن غيرها وتنظيم سلوك السائقين وتحديد متطلبات السلامة، كما ساهم في تشجيع الاعتماد على خدمات الأجرة المنظمة بدل الاعتماد على وسائط نقل عشوائية أو غير منظمة. هذا التاريخ يُعد نقطة مرجعية لتطور تنظيم خدمات التاكسي في المدن حول العالم.}.
أُثني لاحقاً على سائق سيارة الأجرة الذي كان في موقع تفجير مستشفى ليفربول النسائي، ووُصفت تصرفاته بأنها اتسمت بـ"حضور ذهن مذهل وشجاعة" في لحظة بالغة الخطورة. وقد عُدّ هذا التقدير انعكاساً لما أبداه من رباطة جأش وقدرة على التعامل مع الموقف تحت ضغط شديد، دون أن يفقد اتزانه أو يتراجع أمام الفوضى التي أحدثها الانفجار.
وُصف سائق سيارة الأجرة الذي كان ضالعاً في حادث التفجير قرب مستشفى ليفربول للنساء بأنه بطل، بعدما أحكم إغلاق الإرهابي داخل سيارته ومنعه من الفرار قبل وقوع الانفجار. وقد عُدّ هذا التصرف حاسماً في لحظة شديدة الخطورة، إذ أسهم في احتواء الموقف وتقليل احتمال اتساع الأضرار، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً بسبب سرعة رد الفعل وحضور البديهة تحت الضغط.