أُقيمت المباراة النهائية الفاصلة لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم عام ٢٠٠٢ في ملعب «ميلينيوم» تحت سقفٍ مغلق، لأن الطقس كان مشمساً إلى درجة دفعت المنظمين إلى إغلاق السقف لتفادي الإزعاج الناتج عن أشعة الشمس المباشرة. ويُعد هذا الإجراء مثالاً على كيفية تكييف الملاعب المغطاة مع الظروف الجوية بما يحافظ على راحة اللاعبين والجماهير أثناء المباريات المهمة.
