الكروموسوم البشري الاصطناعي الأول بنته مجموعة من العلماء الأمريكيين في سنة ١٩٩٧. تشير الجملة إلى أن فريقًا من العلماء في الولايات المتحدة قد نجح في بناء كروموسوم بشري اصطناعي لأول مرة في عام ١٩٩٧، ويقصد بالكروموسوم الاصطناعي تركيبًا جزيئيًا مصممًا ليحاكي وظيفة الكروموسومات الطبيعية داخل الخلايا، مثل حمل الجينات وتنظيمها، وتُستخدم مثل هذه التركيبات في أبحاث علم الوراثة والهندسة الوراثية لفهم تنظيم الجينات وتطوير ناقلات جينية للدراسات التجريبية والعلاجية.
