قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٣٩ - بدء حرب الأفيون التي أعلنتها المملكة المتحدة على الصين.
٣ نوفمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حرب الأفيون الأولى صراع عسكري وتجاري بين بريطانيا وأسرة تشينج الصينية، نشأ بسبب تجارة الأفيون والاختلافات الدبلوماسية والتجارية بين الصين والقوى الأوروبية. جاءت الحرب في سياق توسع أوروبا الصناعية بحثاً عن الأسواق والنفوذ، بينما حاولت الصين الحد من دخول الأفيون وما سببه من أضرار اجتماعية واقتصادية. أدى تشدد السلطات الصينية في مصادرة الأفيون وإتلافه إلى مواجهة عسكرية استخدمت فيها بريطانيا قوتها البحرية لإجبار الصين على القبول بشروط قاسية. انتهت الحرب بمعاهدة فتحت موانئ للتجارة الأجنبية، ومنحت بريطانيا هونج كونج وامتيازات قضائية وتجارية، فكانت بداية تفكك النظام الصيني القديم أمام الضغط الغربي.
الأفيون مادة تؤلف مصدرًا لكثير من الأدوية، بما فيها الكوديين والمورفين، كما يُصنع الهيروين منه. يؤدي الأفيون ومعظم المخدرات الأفيونية المصنوعة منه أو التي تحتوي عليه إلى الإدمان، وقد منعت كثير من البلدان صناعته وتوزيعه واستعماله. مصدر الأفيون هو الصعيد المُستخرَج من نبات الخشخاش الذي يُسمَّى الأفيون الخام. ويُحوَّل إلى مسحوق بنِّي يُعرف باسم الأفيون المصفَّى، كما قد يُستخرج منه مسحوق أصفر يُسمَّى قاعدة المورفين. ويُستخدم الأفيون المُصفَّى من قِبَل صانعي الأدوية مع قاعدة المورفين لصنع دواء الكوديين والمورفين وأدوية أخرى.
حرب الأفيون الثانية نزاع عسكري بين الصين من جهة وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى، جاء امتداداً للتوترات التجارية والسياسية التي أعقبت حرب الأفيون الأولى. ارتبطت الحرب برغبة القوى الأوروبية في توسيع امتيازاتها التجارية وفتح مدن وممرات جديدة أمام النفوذ الأجنبي، إضافة إلى فرض شرعية تجارة الأفيون وتوسيع الحماية القنصلية للمبشرين والتجار. انتهت الحرب بمعاهدات قاسية على الصين فتحت موانئ وأنهاراً للتجارة الأجنبية، ووسعت الامتيازات الغربية، وساهمت في تعميق ضعف الدولة الصينية أمام الضغوط الاستعمارية.
حروب الأفيون سلسلة نزاعات بين الصين في عهد أسرة تشينج والقوى الغربية، ولا سيما بريطانيا، نشأت من صدام تجاري ودبلوماسي حول تجارة الأفيون وفتح الأسواق الصينية. توسعت شركة الهند البريطانية في إنتاج الأفيون وبيعه للمهربين على السواحل الصينية لتعويض اختلال تجارتها مع الصين، بينما حاولت السلطات الصينية منع هذه التجارة لما سببته من أضرار اجتماعية واقتصادية. استخدمت بريطانيا مبدأ حرية التجارة ذريعة لشن الحرب وفرض معاهدات فتحت موانئ صينية ومنحت امتيازات للأجانب وجعلت استيراد الأفيون مشروعاً. مهدت هذه الحروب لتوسع النفوذ الأوروبي والياباني في الصين، وأدخلت البلاد في مرحلة من المعاهدات غير المتكافئة ومناطق النفوذ والتدخل الأجنبي.
البترو عملة مشفرة أعلنتها حكومة فنزويلا باعتبارها مدعومة باحتياطيات نفطية ومعدنية، وطرحت بوصفها أداة لمواجهة تدهور العملة المحلية والالتفاف على العقوبات والوصول إلى تمويل دولي. ربطت الحكومة بينها وبين العملة الوطنية الجديدة وشجعت استخدامها في المدفوعات والضرائب وبعض المعاملات الرسمية، كما تحدثت عن نسخة مدعومة بالذهب. غير أن التطبيق العملي ظل محدوداً للغاية، إذ لم تتحول العملة إلى وسيلة تداول فعلية واسعة ولم تثبت قدرتها على أداء وظائف العملات المشفرة المتداولة. لذلك تعد البترو تجربة سياسية واقتصادية مثيرة للجدل أكثر من كونها عملة رقمية مستقرة الاستخدام.