قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٤٩ - ملك مصر فاروق الأول يصدر قرارا يحل به البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.
٧ نوفمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
ملك مصر والسودان لقب اتخذه فاروق الأول لفترة قصيرة في سياق المطالبة المصرية بوحدة وادي النيل بعد إلغاء المعاهدة البريطانية المصرية. كان المقصود من اللقب تأكيد حق مصر في السودان، الذي كان خاضعاً لإدارة ثنائية فعلية يغلب عليها النفوذ البريطاني، ولذلك واجه اعتراضاً شديداً من بريطانيا ودول أخرى لم تعترف به. حمل اللقب طابعاً سياسياً ورمزياً أكثر من كونه تعبيراً عن سيطرة فعلية على السودان، واستعمل أيضاً في فترة وجيزة لابن فاروق قبل إلغاء الملكية. بقي هذا اللقب دليلاً على الصراع المصري البريطاني حول السودان وعلى ارتباط المسألة السودانية بالهوية السياسية للملكية المصرية.
فوزية بنت فاروق الأول أميرة مصرية، وهي الابنة الثانية للملك فاروق والملكة فريدة، وتعرف أحياناً بفوزية الصغرى تمييزاً لها عن عمتها الأميرة فوزية الكبرى. غادرت مصر مع والدها إلى المنفى بعد سقوط الملكية، ثم عاشت في سويسرا وتلقت تعليمها هناك وعملت مترجمة فورية، ولم تعد للإقامة في مصر. عانت من مرض في المفاصل وظلت بعيدة نسبياً عن الحياة العامة، ثم توفيت في لوزان ونقل جثمانها إلى مصر لدفنها في المقابر الملكية بالقاهرة. ارتبط خبر وفاتها في البداية بلبس إعلامي بينها وبين عمتها إمبراطورة إيران السابقة، قبل أن يتضح أنها ابنة الملك فاروق.
فاروق الأول آخر ملوك مصر من الأسرة العلوية، تولى الحكم شاباً بعد وفاة والده الملك فؤاد، وحظي في بدايته بتعاطف شعبي واسع بسبب صغر سنه وصورته كملك وطني. شهد عهده صراعات بين القصر والأحزاب والاحتلال البريطاني، وتعرض لإذلال سياسي بارز عندما حاصرت القوات البريطانية قصر عابدين لإجباره على تكليف مصطفى النحاس بتشكيل الحكومة. تفاقمت في أواخر عهده الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومع هزيمة فلسطين وتصاعد الفساد والاضطراب الداخلي، أطاح به الضباط الأحرار وأجبروه على التنازل لابنه الرضيع ثم غادر إلى المنفى، لتنتهي الملكية لاحقاً وتعلن الجمهورية.
فاروق الأول آخر ملوك مصر، تولى الحكم خلفاً لأبيه الملك فؤاد الأول بعد أن تلقى تعليمه في مصر ثم أرسل إلى إنجلترا في شبابه. تمتع في البداية بشعبية واسعة، لكنه فقد كثيراً منها بسبب حياة الترف وتزايد الخلافات السياسية، ولا سيما مع حزب الوفد. أجبره الضباط الأحرار بقيادة محمد نجيب على التنازل عن العرش ومغادرة البلاد، فعاش في المنفى الأوروبي، ثم توفي في روما ودفن في مصر بناءً على طلبه.
الملك فاروق مسلسل مصري تاريخي تناول حياة آخر ملوك مصر من أسرة محمد علي، منذ نشأته واعتلائه العرش حتى نهاية حكمه ونفيه بعد ثورة يوليو. ركز العمل على التحولات السياسية والشخصية التي أحاطت بالملك، وعلى علاقته بالحاشية والاحتلال والحركة الوطنية والصحافة والرأي العام. قدم المسلسل صورة درامية تجمع بين البعد الإنساني والسياسي، وحاول إعادة قراءة شخصية فاروق بعيداً عن الاختزال المباشر في الحكم أو الإدانة.