قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٦٣٧ - فتح جلولاء آخر معاقل الفرس إثر معركة كبيرة بينهم وبين المسلمين بقيادة هاشم بن عتبة.
٧ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معركة جلولاء معركة دارت بين المسلمين في عهد الخلفاء الراشدين والجيش الساساني بعد فتح المدائن، حين تجمعت قوات فارسية كبيرة في جلولاء ذات الموقع الاستراتيجي على طرق العراق وخراسان وأذربيجان. أدركت القيادة الإسلامية أن بقاء هذا التجمع يشكل تهديداً مباشراً، فوجهت قوة بقيادة هاشم بن عتبة، مع متابعة من سعد بن أبي وقاص وتوجيه من الخليفة عمر بن الخطاب. طال الحصار واشتدت المواجهات، واتخذ الفرس تحصينات وخنادق وأدوات لإعاقة الهجوم، قبل أن ينجح المسلمون في كسر الدفاعات والاستيلاء على باب الخندق وإيقاع هزيمة كبيرة بالقوات الفارسية. فتحت المعركة الطريق نحو مناطق أبعد في المشرق، وأسهمت في تفكك الدفاع الساساني بعد خسارة المدائن.
معركة حنين معركة وقعت بعد فتح مكة بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف ومن انضم إليهما، في واد قريب من الطائف. جاءت المعركة في سياق مقاومة بعض القبائل لاتساع نفوذ المسلمين في الحجاز، وبدأت بكمين أربك صفوف المسلمين قبل أن يعاد تنظيم الجيش وتتحول النتيجة لصالحهم. انتهت المعركة بانتصار المسلمين وغنائم كبيرة، ثم تبعتها أحداث الطائف وما ارتبط بها من مواقف سياسية ودينية. تمثل حنين درساً في ثبات القيادة وإعادة ترتيب الصفوف عند الاضطراب، كما تعد من الوقائع البارزة في السيرة النبوية بعد فتح مكة.
جلولاء ناحية عراقية في منطقة كرميان ضمن قضاء خانقين، تقع قرب نهر سيروان وتتميز بتعددها السكاني بين الكرد والعرب والتركمان. ارتبط اسمها بمعركة تاريخية بين الجيش الإسلامي والجيش الساساني، كما عرفت في مراحل سابقة بأسماء محلية وعثمانية متصلة بطبيعة المنطقة ومواردها. تطورت البلدة الحديثة مع إنشاء خط السكك الحديدية ومفرق القطارات، ثم ازدادت أهميتها كمركز مدني وتجاري وعسكري، ولاحقاً أصبحت ناحية تضم قرى وأحياء متعددة، وظلت متأثرة بتاريخ المنطقة السياسي والإداري وبمشروعات الري والتحولات السكانية.
معركة ثرموبيلاي مواجهة شهيرة بين الفرس بقيادة خشايارشا والتحالف اليوناني بقيادة ليونيداس ملك إسبرطة، وقعت عند ممر جبلي ضيق منح المدافعين فرصة لتعطيل تقدم جيش أكبر عدداً. اعتمد اليونانيون على ضيق الموقع والانضباط العسكري لإيقاف الفرس فترة قصيرة، لكن التفاف القوات الفارسية عبر ممر جبلي كشفه أحد المحليين أدى إلى حصار المدافعين. اختار ليونيداس البقاء مع قوة محدودة لتأخير العدو، فتحولت المعركة إلى رمز للتضحية والانضباط وتفوق التخطيط والموقع على الكثرة العددية.
معركة الجسر معركة وقعت بين المسلمين والفرس على ضفاف الفرات في مرحلة مبكرة من الفتوحات الإسلامية في العراق، وانتهت بخسارة المسلمين بعد أن عبر جيش أبي عبيد الثقفي إلى الضفة التي تمركز فيها الفرس. نشأت المعركة في سياق محاولة الفرس استعادة زمام المبادرة بعد انتصارات المسلمين في العراق، فجهز رستم جيشاً كبيراً بقيادة بهمن جاذويه مدعوماً بالفيلة والراية الفارسية الكبرى. أصر أبو عبيد على العبور رغم نصيحة قادته بترك الفرس يعبرون إلى أرض أوسع تناسب قتال المسلمين، فوجد الجيش نفسه محصوراً بين النهر والعدو. أحدثت الفيلة اضطراباً شديداً في الخيل والصفوف، واستبسل المسلمون في قتالها، لكن ضيق المكان وقطع طريق الانسحاب زادا الخسائر، فصارت المعركة مثالاً على أثر القرار الميداني في مصير الجيوش رغم الشجاعة الفردية.