أديب الشيشكلي (١٩٠٩ - ١٩٦٤): ضابط وأديب سوري، قام بانقلاب عسكري سنة ١٩٤٩، ثم تولى رئاسة الجمهورية سنة ١٩٥٣، لكنه اضطر إلى التخلي عنها إثر انقلاب عسكري سنة ١٩٥٤، فلجأ إلى المملكة العربية السعودية، ثم انتقل إلى البرازيل حيث اغتيل.

أديب الشيشكلي (١٩٠٩ - ١٩٦٤): ضابط وأديب سوري، قام بانقلاب عسكري سنة ١٩٤٩، ثم تولى رئاسة الجمهورية سنة ١٩٥٣، لكنه اضطر إلى التخلي عنها إثر انقلاب عسكري سنة ١٩٥٤، فلجأ إلى المملكة العربية السعودية، ثم انتقل إلى البرازيل حيث اغتيل.
حسني الزعيم (١٨٩٧ - ١٩٤٩): ضابط وسياسي سوري قاد انقلاب مارس ١٩٤٩ على الرئيس شكري القوتلي، وهو أول انقلاب عسكري ناجح في تاريخ سوريا الحديث. تولى رئاسة الجمهورية نحو أربعة أشهر واتخذ إجراءات سياسية وإدارية سريعة، قبل أن يطيح به انقلاب عسكري آخر بقيادة سامي الحناوي ويُعدم مع رئيس حكومته محسن البرازي.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
كانت مستعمرة «ويساغوسِت» مسرحاً للهجوم الذي نفّذه مايلز ستاندِش ضدّ السكّان الأصليين في واقعة تاريخية استلهمها هنري وادزورث لونغفيلو في قصيدته «تودُّد مايلز ستاندِش»، إذ تحوّل ذلك الحدث إلى مادة أدبية صاغها الشاعر في قالب شعري يربط بين الوقائع المبكرة للاستيطان الأوروبي في نيو إنغلاند وبين السرد الرومانسي للشخصية العسكرية المعروفة.
استعاد إدواردو بارّاغيث غالارس حديثه قائلاً إنه «قاتل» ضدّ رئيسي بلديتي مارشيغويه وسانتا كروز من أجل أن تصبح بيشيليمو عاصمة لمقاطعة كاردينال كارو في تشيلي. وتعبّر هذه الإشارة عن الجهد المحلي الذي بُذل لحسم موقع المركز الإداري للمقاطعة، في سياق تنافس البلديات على نيل هذه المكانة الإدارية وما يرتبط بها من وزن سياسي ورمزي داخل المنطقة.