قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠١١ - كوريا الشمالية تعلن عن وفاة الزعيم كيم جونغ إل وذلك بعد وفاته بيومين، كما تم الإعلان إن نجله كيم جونغ أون تولى المسؤولية خلفا له.
١٩ ديسمبر
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كيم يو جونغ سياسية كورية شمالية وشقيقة الزعيم كيم جونغ أون. درست في الخارج وفي مؤسسات كورية، ثم صعدت داخل جهاز الحزب والدعاية والسياسة، وظهرت في مناسبات دبلوماسية مهمة بوصفها وجهاً مقرباً من القيادة. تنسب إليها أدوار في الرسائل السياسية والإعلامية تجاه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. تمثل كيم يو جونغ استمراراً لحكم العائلة في كوريا الشمالية وتوسع حضور النساء داخل الدائرة القيادية المغلقة.
كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية وقائد حزب العمال الكوري والقوات المسلحة، ورث السلطة بعد وفاة والده كيم جونج إيل ضمن السلالة الحاكمة التي أسسها كيم إل سونج. أحاط الغموض بتفاصيل نشأته وتعليمه وتاريخ ميلاده، لكنه برز قبل توليه الحكم كوريث سياسي وعسكري، ثم رسخ سلطته عبر المناصب الحزبية والعسكرية والإعدامات والتغييرات داخل النخبة الحاكمة. تتسم قيادته بمركزية شديدة وبرنامج عسكري ونووي مثير للجدل، إلى جانب عزلة دولية واسعة وتوترات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مع تقارير متكررة عن صحته وحضوره العام.
كيم جونج إيل زعيم كوري شمالي خلف والده كيم إيل سونج في قيادة الدولة والحزب والجيش، وحكم البلاد بنظام شديد المركزية يعتمد على الجيش والاستخبارات والدعاية السياسية. نشأ داخل بنية الحزب الحاكم، وتدرج في أجهزة التنظيم والدعاية ثم في القيادة السياسية والعسكرية، قبل أن يصبح القائد الأعلى بعد وفاة مؤسس كوريا الشمالية. في عهده استمرت عزلة البلاد عن العالم، وترسخ نظام شمولي يرفض الديمقراطية والتعددية والإعلام الحر، مع تركيز كبير على القوة العسكرية والبرنامج النووي. رغم انهيار المعسكر السوفييتي وتقلص المساعدات الخارجية، حافظ على تماسك النظام، لكن الشعب الكوري الشمالي عانى من فقر ومجاعة وعزلة طويلة. شهدت سنوات حكمه محاولات حوار متقطعة مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، غير أن التوتر حول السلاح النووي والحوادث الحدودية ظل حاضراً حتى وفاته وخلافة ابنه له.
تاريخ كوريا الشمالية يبدأ حديثاً من تقسيم شبه الجزيرة الكورية بعد الحرب العالمية الثانية، حين دخلت القوات السوفيتية شمال خط التقسيم ودخلت القوات الأمريكية الجنوب، ثم تأسست جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الشمال. تعود الخلفية الكورية الأقدم إلى ممالك تاريخية توحدت ثم تعرضت البلاد لمحاولات سيطرة أجنبية متكررة من منغول ويابانيين ومنشوريين وقوى غربية. قاوم الكوريون الاحتلال الياباني بحركات شعبية وعمالية، ثم انتهى الاحتلال مع هزيمة اليابان، لكن التحرر لم يؤد إلى وحدة البلاد بل إلى قيام دولتين متقابلتين. اندلعت الحرب الكورية بين الشمال والجنوب بدعم دولي متضاد، وانتهت بوقف إطلاق نار أبقى الانقسام قائماً. بعد ذلك رسخ كيم إيل سونج زعامته، وبنت كوريا الشمالية نظاماً اشتراكياً مركزياً مع استمرار خطاب توحيد الكوريتين وتوتر العلاقة مع الجنوب والقوى الدولية.
كيم إل سونج زعيم كوري شمالي تولى قيادة كوريا الشمالية منذ قيامها، وكان رئيساً للحزب الشيوعي الحاكم ومتحكماً في الجيش والاقتصاد والتعليم ومختلف جوانب المجتمع. وُلد قرب بيونغ يانغ، وانتقلت أسرته في صغره إلى جيلين، حيث انضم إلى النشاط الشيوعي، ثم قاد قوات عصابات كورية ضد الحكم الياباني. ارتبط عهده بقضايا سياسية وعسكرية بارزة، منها ملف المنشآت النووية والتفتيش الدولي، وكان اسمه الأصلي كيم سونغ جو قبل أن يعرف باسم كيم إل سونج.