قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٥٩ - القوات الموالية لفيدل كاسترو تزيح فولغينسيو باتيستا من منصب رئاسة كوبا إثر انقلاب عسكري.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فولهينسيو باتيستا ي زلديفار كان رئيسًا ديكتاتورًا لكوبا. حكم مرَّةً ثانيةً عندما أطاحت به مجموعة كوبية بقيادة فيدل كاسترو. وعندما كان برتبة رقيب في الجيش، قاد تمردًا لإزاحة ديكتاتور كوبا متشادو موريلز في فترة زمنية سابقة. وقد ترقى إلى رتبة زعيم، وظل يُعد الرؤساء ويحطمهم حتى تم انتخابه رئيسًا. وفي مرحلة لاحقة انتُخب عضوًا في مجلس الشيوخ، وقاد تمردًا ضد الرئيس كارلوس بريو سوكاراس وأصبح رئيسًا للمرة الثانية. وُلد باتيستا في مدينة بينز بكوبا.
فيدل كاسترو قائد ثوري وسياسي كوبي قاد الثورة التي أطاحت بنظام فولجنسيو باتيستا، ثم حكم كوبا لعقود طويلة. بنى نظاماً اشتراكياً مركزياً، وأقام علاقة وثيقة مع الاتحاد السوفييتي، مما جعل كوبا محوراً مهماً في الحرب الباردة، ولا سيما خلال أزمة الصواريخ. عرف بخطابه المناهض للهيمنة الأمريكية ودعمه لحركات تحرر في أمريكا اللاتينية وأفريقيا، وبإصلاحات في التعليم والصحة، إلى جانب انتقادات واسعة لغياب الحريات السياسية. بقي كاسترو رمزاً ثورياً مثيراً للجدل عالمياً.
فولهنسيو باتيستا عسكري وسياسي كوبي حكم البلاد في مرحلتين، وارتبط اسمه بالديكتاتورية والفساد والقمع قبل الثورة الكوبية. بدأ صعوده من الجيش بعد تمرد أطاح الحكم السابق، ثم صار لاعباً أساسياً في تعيين الرؤساء وإسقاطهم قبل أن يصل إلى الرئاسة. عاد إلى الحكم بانقلاب، وواجه معارضة متزايدة انتهت بإطاحة نظامه على يد حركة فيدل كاسترو، فأصبح رمزاً للسلطة التي مهدت لقيام كوبا الثورية.
فيدل كاسترو زعيم ثوري وسياسي كوبي قاد الثورة الكوبية وأسقط نظام فولجنسيو باتيستا، ثم حكم كوبا زمنا طويلا وأقام نظاما اشتراكيا ذا حزب واحد، وارتبط اسمه بمواجهة الولايات المتحدة والتحالف مع الاتحاد السوفيتي ودعم حركات تحررية في العالم الثالث، كما أحدث تغييرات واسعة في التعليم والصحة والاقتصاد، لكنه حكم في سياق جدل كبير حول الحريات السياسية والمعارضة والهجرة، فصار أحد أبرز رموز الحرب الباردة في أمريكا اللاتينية.
سيومارا كاسترو سياسية هندوراسية تولت رئاسة بلادها، وبرزت بوصفها أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في هندوراس. ارتبطت بمشروع سياسي يساري أو إصلاحي وبإرث زوجها الرئيس السابق مانويل زيلايا، وبوعود مكافحة الفساد والفقر وتعزيز الديمقراطية بعد أزمات سياسية طويلة. تمثل كاسترو وجهاً من وجوه التحول السياسي في أمريكا الوسطى، حيث تتداخل العائلة السياسية بالمطالب الاجتماعية والبحث عن دولة أكثر عدلاً.