قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٩٦٦ - جان بيدل بوكاسا يقوم بانقلاب عسكري في جمهورية أفريقيا الوسطى.
١ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جان بيدل بوكاسا حاكم عسكري في أفريقيا الوسطى تحول من رئيس جمهورية إلى إمبراطور نصب نفسه في مشهد أثار دهشة العالم. حكم بسلطة شخصية شديدة، وارتبط اسمه بالبذخ والقمع والاتهامات المثيرة للجدل، ثم أطيح به بدعم فرنسي وعاد لاحقاً إلى بلاده ليحاكم ويسجن. تمثل سيرته نموذجاً حاداً لطغيان ما بعد الاستعمار في بعض الدول الأفريقية، حيث اختلطت السلطة العسكرية بالاستعراض الشخصي والتدخل الخارجي.
إمبراطورية أفريقيا الوسطى كيان سياسي قصير العمر أعلنه جان بيدل بوكاسا حين حول جمهورية أفريقيا الوسطى إلى إمبراطورية ونصب نفسه إمبراطوراً. جاءت التجربة في سياق حكم عسكري فردي ذي حزب واحد، ورغم وصفها بالملكية الدستورية فإنها قامت فعلياً على سلطة مطلقة وشخصنة الدولة. اشتهرت الإمبراطورية ببذخ مراسم التتويج التي استنزفت جزءاً كبيراً من موارد البلاد الفقيرة، وبالرغبة في تقليد نماذج ملكية أوروبية وإفريقية في إطار سياسي شديد المركزية. انتهت التجربة بسقوط بوكاسا بدعم خارجي وعودة الجمهورية، وبقيت الإمبراطورية مثالاً على التحول الاستعراضي للسلطة العسكرية إلى ملكية شخصية سرعان ما انهارت أمام الأزمات الداخلية والعزلة السياسية.
أزمة النيجر بدأت بانقلاب عسكري أطاح الرئيس محمد بازوم واعتقله، وأعلن قادة الحرس الرئاسي تشكيل مجلس عسكري بقيادة عبد الرحمن تشياني. أثارت الأزمة ردود فعل إقليمية ودولية، ولا سيما من إيكواس التي هددت بالعقوبات والتدخل لإعادة الرئيس، في سياق صراع أوسع على النفوذ في الساحل بين القوى الغربية وروسيا والجيوش المحلية. وتمثل الأزمة حلقة جديدة من انقلابات غرب أفريقيا، حيث تتداخل الشرعية الانتخابية بالأمن والعداء للتدخل الخارجي.
الدستور السويدي لعام قديم ارتبط بانقلاب سياسي أبيض قاده الملك جوستاف الثالث للحد من سلطة البرلمان وإعادة تقوية الملكية. جاء الدستور رداً على ما عدّه أنصار الملك فوضى نظام الحرية البرلماني، ومنح التاج صلاحيات أوسع مع احتفاظه ببعض الأطر الدستورية. ويمثل هذا الدستور مرحلة انتقالية في السويد بين الملكية المقيدة والنزعة السلطوية المستنيرة في أوروبا الحديثة.
جان بيير بمبا سياسي كونغولي وقائد سابق لحركة تحرير الكونغو، شغل منصب نائب رئيس في حكومة انتقالية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. بدأ قائداً لحركة متمردة تحولت لاحقاً إلى حزب سياسي، ونافس في الانتخابات الرئاسية، ثم دخل في صراع قانوني دولي أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم نسبت إلى قواته في جمهورية أفريقيا الوسطى. صدرت بحقه إدانة ثم ألغيت لاحقاً في الاستئناف. ويمثل بمبا شخصية تجمع بين الحرب الأهلية والسياسة الانتخابية والعدالة الدولية في أفريقيا الوسطى.