قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
١٨٩٣ - الخديوي عباس حلمي الثاني يعفو عن أعضاء الثورة العرابية المنفيين إلى سرنديب.
٣٠ يناير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
عبد العال حلمي حشيش ضابط مصري وأحد قادة الثورة العرابية، ولد في قرية أبو مشهور، وبرز في الجيش المصري في مرحلة تصاعد التذمر من هيمنة العناصر الشركسية والتركية على المناصب العسكرية العليا. كان من الضباط الذين تضامنوا مع أحمد عرابي وعلي فهمي في المطالبة بعزل وزير الحربية عثمان رفقي وتعيين وزير مصري، بعد قرارات مست بمراكز الضباط المصريين وأظهرت التمييز داخل الجيش. تعرض مع رفيقيه للاعتقال في قصر النيل عقب تقديم مطالبهم، لكن ضباط الآلاي الأول تحركوا لإنقاذهم، فكان ذلك من المحطات المبكرة في تصاعد الحركة العرابية. أدى الضغط العسكري والشعبي إلى عزل وزير الحربية وتعيين محمود سامي البارودي، ثم انتهت حياة عبد العال حلمي في المنفى بجزيرة سرنديب بعد فشل الثورة العرابية.
فرمان تولية عباس حلمي الثاني وثيقة عثمانية صدرت لإقرار خديويته على مصر، وأثارت أزمة سياسية بسبب محاولة الدولة العثمانية تعديل حدود مصر والانتقاص من امتيازاتها في شبه جزيرة سيناء. ارتبط الفرمان بتاريخ العلاقة المعقدة بين مصر والباب العالي منذ تسوية حكم أسرة محمد علي واعتراف الدولة العثمانية بالوراثة ضمن حدود السيادة الاسمية. حاول السلطان العثماني تأكيد نفوذه، بينما تدخلت بريطانيا لمنع أي تغيير يهدد مصالحها وقناة السويس. وانتهت الأزمة بتثبيت الإدارة المصرية على سيناء مع استمرار الجدل حول السيادة والاحتلال والنفوذ العثماني.
عباس حلمي باشا من أبناء الأسرة العلوية في مصر، ارتبط اسمه بالحياة السياسية والاجتماعية في عهد الدولة الخديوية وما بعدها. تظهر سيرته ضمن سياق أسرة محمد علي التي حكمت مصر وشكلت نخباً سياسية ومالية وثقافية مؤثرة. تكمن أهمية هذه الشخصية في الصلة بتاريخ العائلة الحاكمة وعلاقاتها بالأوقاف والأملاك والمؤسسات، وبالتحولات التي رافقت انتقال مصر من الحكم الخديوي إلى المملكة ثم الجمهورية.
الخديوي توفيق حاكم مصر من الأسرة العلوية، تولى الحكم بعد عزل والده الخديوي إسماعيل في ظل ضغط أوروبي متزايد بسبب الديون والتدخل الأجنبي. اتسم عهده باضطراب سياسي واسع، فقد شهد الثورة العرابية ثم الاحتلال البريطاني لمصر، كما ارتبط اسمه بسياسات اعتمدت على دعم القوى الأجنبية وبإضعاف الحركة الوطنية والجيش. أدى موقفه من الثورة العرابية ومن التدخل البريطاني إلى جدل كبير حول دوره في سقوط البلاد تحت الاحتلال، كما شهد عهده تراجعاً في استقلال القرار المصري وفصل السودان عن مصر في سياق سياسي شديد التعقيد.
كوبري عباس جسر في الجيزة يربط بين جزيرة الروضة والجيزة، وافتتح في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني فحمل اسمه. اكتسب الجسر شهرته الكبرى من انتفاضة الطلبة في القاهرة، حين خرجت مظاهرات وطنية احتجاجاً على المفاوضات مع الاحتلال البريطاني ورفعت شعار رفض التفاوض في ظل الاحتلال. أثناء توجه المتظاهرين نحو قصر عابدين تدخلت الشرطة وفتحت الكوبري على الطلاب وضربتهم عند محاولتهم العودة، في واقعة صارت رمزاً للقمع الاستعماري والوطني في الذاكرة المصرية. وهكذا تجاوز كوبري عباس وظيفته المرورية ليصبح علامة سياسية مرتبطة بالحركة الطلابية والنضال ضد الاحتلال.