مقتل شازاد لقمان يتعلق بمقتل شازاد لقمان في أثينا، وهو مهاجر باكستاني قُتل في حي بيتالونا على يد عناصر من حزب الفجر الذهبي. مقتل شازاد لقمان أدى إلى احتجاجات ومطالبات بتشديد الإجراءات القانونية والتدابير الحكومية لمكافحة الاعتداءات والعنف القائمة على أساس العرق في اليونان، وبرز كقضية مثيرة للجدل أثارت نقاشاً واسعاً حول دور الحركات اليمينية المتطرفة في العنف ضد المهاجرين وضرورة تعزيز حماية الأقليات والإجراءات الجنائية والوقائية لمنع وقوع مثل هذه الجرائم.
