استسلام سلوبودان ميلوشيفيتش حدث في الأول من أبريل ٢٠٠١ عندما سلم الرئيس السابق لجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية سلوبودان ميلوشيفيتش نفسه إلى قوات الشرطة الخاصة ليخضع للمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب. يذكر أن سلوبودان ميلوشيفيتش كان يشغل منصب رئيس جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية قبل أن يُطلب تقديمه للمساءلة الدولية، فتمت تسليمـه إلى قوات إنفاذ القانون الوطنية كخطوة تمهيدية لنقله إلى محكمة تُعنى بجرائم الحرب للنظر في الاتهامات الموجهة إليه المتعلقة بنزاعات مسلحة واشتباكات عرقية خلال فترة قيادته.
