قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٢١ - هبوط جوال ناسا برسيفيرنس على سطح المريخ حاملا مروحية إنجينويتي المريخية.
١٨ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
برسفيرنس جوال مريخي تابع لناسا صمم لاستكشاف فوهة جزرو ضمن مهمة المريخ الحديثة، وبني على خبرات جوال كيوريوسيتي مع تعديلات في العجلات والأنظمة العلمية وأخذ العينات. يهدف إلى البحث عن بيئات قديمة صالحة للحياة، ورصد بصمات حيوية محتملة، وجمع عينات صخرية وترابية تمهيداً لإعادتها إلى الأرض، واختبار تقنيات تساعد على الاستكشاف البشري مثل إنتاج الأكسجين من الغلاف الجوي المريخي. يحمل مجموعة من الأجهزة العلمية والكاميرات والميكروفونات، كما رافقته مروحية إنجينويتي التجريبية لاختبار الطيران على كوكب آخر. يمثل الجوال خطوة مهمة في فهم تاريخ المريخ وإمكان وجود حياة ميكروبية قديمة عليه.
جوال المريخ مركبة روبوتية متحركة صممت لاستكشاف سطح المريخ والتنقل بين مناطقه وجمع البيانات والصور والعينات. تتميز الجوالات بقدرتها على دراسة مساحات أوسع من مركبات الهبوط الثابتة، وقد استخدمت في البحث عن آثار الماء والبيئات القابلة للحياة وفهم جيولوجيا المريخ والتحضير لمهمات بشرية مستقبلية.
أوبورتيونيتي جوال مريخي تابع لناسا أرسل لاستكشاف سطح المريخ ودراسة صخوره وتربته والبحث عن دلائل على وجود ماء في الماضي. صمم للعمل مدة قصيرة، لكنه استمر سنوات طويلة وأرسل كماً كبيراً من الصور والبيانات العلمية. ساعد في فهم تاريخ البيئات المريخية القديمة وقدرتها المحتملة على دعم شروط الحياة. يمثل أوبورتيونيتي مثالاً على نجاح الروبوتات الفضائية في توسيع معرفة الإنسان بالكواكب.
جيل فوهة بركانية على سطح المريخ اكتسبت شهرة بسبب هبوط مركبة كيوريوسيتي التابعة لناسا داخلها. تضم الفوهة جبلاً مركزياً وطبقات رسوبية تكشف تاريخاً مائياً وجيولوجياً مهماً، مما جعلها موقعاً مناسباً لدراسة قابلية المريخ القديمة لاحتضان بيئات صالحة للحياة الميكروبية. تمثل جيل مثالاً على تحول التضاريس الكوكبية إلى أرشيف علمي، حيث تقرأ الصخور طبقات الزمن المريخي.
فينكس مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا أرسل إلى المريخ ضمن استراتيجية علمية ركزت على تتبع الماء بوصفه مفتاحاً لفهم البيئة المريخية واحتمالات الحياة المجهرية. هبط المسبار في منطقة قريبة من القطب الشمالي للمريخ، حيث توجد سهول جليدية تحت السطح، وكان هدفه دراسة التاريخ الجيولوجي للماء وتحليل التربة والظروف البيئية التي قد تكون ملائمة لحياة دقيقة محتملة. حمل فينكس مختبراً مصغراً مزوداً بأدوات للحفر والتصوير والتحليل الكيميائي والفيزيائي، إضافة إلى محطة أرصاد لدراسة الغلاف الجوي. وقد اعتمدت المهمة على تعاون بين ناسا وجامعة أريزونا وشركات ومؤسسات بحثية من عدة دول، وأسهمت في تعميق فهم الجليد والتربة والمناخ في المناطق القطبية المريخية.