قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
في مثل هذا اليوم
٢٠٠٥ - تفجير إرهابي في مدينة الحلة العراقية أدى إلى مقتل وإصابة ٣٠٠ شخص نفذه انتحاري أردني الجنسية.
٢٨ فبراير
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الحلة مدينة عراقية على نهر الفرات، وهي مركز محافظة بابل وقريبة من آثار مدينة بابل القديمة. نشأت وتطورت في موقع زراعي وتجاري مهم، وارتبطت بالتعليم الديني والأدبي وبالعشائر والأسواق والطرق بين بغداد والجنوب. تحمل الحلة مكانة خاصة بسبب قربها من التراث البابلي وبسبب دورها في تاريخ العراق الوسيط والحديث، إذ تجمع بين الذاكرة الرافدية والحياة الحضرية الفراتية والوظائف الإدارية المعاصرة.
تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد هجوم انتحاري استهدف مقر المنظمة الدولية في العاصمة العراقية بعد سقوط النظام السابق، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من العاملين، بينهم المبعوث الأممي سيرجيو فييرا دي ميلو. شكّل التفجير صدمة كبرى للأمم المتحدة وللعمل الإنساني في العراق، ودل على تحول البيئة الأمنية إلى مستوى بالغ الخطورة. دفع الحدث المنظمة إلى إعادة تقييم وجودها ومقارباتها الأمنية في مناطق النزاع.
تفجير سروج هجوم انتحاري وقع في مدينة سروج التركية قرب الحدود السورية، واستهدف تجمعاً لشباب وناشطين كانوا يستعدون لدعم إعادة إعمار كوباني. أدى التفجير إلى سقوط ضحايا كثيرين وأثار صدمة سياسية وأمنية في تركيا، كما زاد التوتر بين الدولة التركية والحركات الكردية واليسارية. ارتبطت الواقعة بسياق الحرب السورية وصعود تنظيم داعش وتداخل الحدود التركية السورية. ويمثل تفجير سروج لحظة كشفت انتقال آثار الحرب السورية إلى الداخل التركي، وتحول التضامن المدني إلى هدف للعنف المتطرف.
هجوم بهلجام هجوم إرهابي وقع في منطقة سياحية في جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية، واستهدف سائحين وأدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. نسبت مسؤوليته أولاً إلى جماعة مرتبطة بتنظيم عسكر طيبة ثم تراجعت الرواية، لكنه تسبب في تصعيد شديد بين الهند وباكستان. ردت الهند بإجراءات دبلوماسية وأمنية، بينما نفت باكستان الاتهامات وردت بخطوات مقابلة. وتمثل الواقعة استمرار هشاشة كشمير بوصفها ساحة يتداخل فيها الإرهاب والسياحة والتوتر النووي الإقليمي.
تفجير كراتشي ٢٠٠٧ هجوم انتحاري مزدوج استهدف موكب بنظير بوتو عند عودتها إلى باكستان، فأدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من أنصارها ومرافقيها والمدنيين. نجت بوتو من الهجوم، لكنه كشف هشاشة الوضع الأمني والسياسي في البلاد في مرحلة التنافس على العودة إلى الحكم. يمثل التفجير إحدى حلقات العنف السياسي في باكستان، حيث امتزجت الصراعات الحزبية بالتطرف المسلح والتهديدات العابرة للتنظيمات.